الجامع لمؤلفات الشيخ الألباني /.الجنى الداني من دوحة الألباني /الـذاكـر /القرآن الكريم مع الترجمة /القرآن الكريم مع التفسير/القرآن الكريم مع التلاوة /المكتبة اللغوية الإلكترونية /الموسوعة الحديثية المصغرة ./برنامج الأسطوانة الوهمية /برنامج المنتخب فى تفسير القرآن الكريم /برنامج الموسوعة الفقهية الكويتية /برنامج الموسوعة القرآنية المتخصصة /برنامج حقائق الإسلام في مواجهة المشككين /برنامج فتاوى دار الإفتاء في مائة عام ولجنة الفتوى بالأزهر /برنامج مكتبة السنة /برنامج موسوعة المفاهيم الإسلامية /اللإمام اللكنوى /خلفيات إسلامية رائعة /مجموع فتاوى ابن تيمية /مكتبة الإمام ابن الجوزي /مكتبة الإمام ابن حجر العسقلاني /مكتبة الإمام ابن حجر الهيتمي /مكتبة الإمام ابن حزم الأندلسي /مكتبة الإمام ابن رجب الحنبلي /مكتبة الإمام ابن كثير /مكتبة الإمام الذهبي /مكتبة الإمام السيوطي /مكتبة الإمام محمد بن علي الشوكاني /مكتبة الشيخ تقي الدين الهلالي /مكتبة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي /موسوعة أصول الفقه /.موسوعة التاريخ الإسلامي /موسوعة الحديث النبوي الشريف /موسوعة السيرة النبوية /موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية /موسوعة توحيد رب العبيد /موسوعة رواة الحديث /موسوعة شروح الحديث /موسوعة علوم الحديث /موسوعة علوم القرآن /موسوعة علوم اللغة /موسوعة مؤلفات الإمام ابن القـم /موسوعة مؤلفات الإمام ابن تيمية /موسوعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

الأربعاء، 10 فبراير 2016

فاطمة بنت قيس وبيان موقع طلاقها من سورة البقرة وكيف نفهم متغيرات الرواية بعد تنزل سورة الطلاق؟

هذا الحديث وقعت أحداثة إبان فترة التشريع الذي ساد فيه أحكام الطلاق عي ما أرسته سورة البقرة ابان العام الثاني هجريا وهو المؤسس علي تقديم الطلاق علي العدة أي
طلاق      أولا             ثم       عدة
  

وتقدم الطلاق علي العدة أنهي أي حق للمرأة في السكني والنفقة علي زوجها بعد الطلقة الثالثة لأن الطلقة الثالثة علي تشريع سورة البقرة  لها فقط عدة استبراء  دون حق في السكني والنفقة لقول الله تعالي (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) والتسريح كما علمنا من حديث النبي صلي الله عليه وسلم هنا نؤكدا للمعني اللغوي هو تفريق المتفريقين ولذلك قض النبي(صلي الله عليه وسلم) علي فاطمة بالخروج دون نفقة أو سكني وأمرها أن تعتد في بيت عبد الله ابن أم مكتوم ، 

أما بعد تنزيل سور الطلاق:
ويختلف الوضع تماما بعد تنزيل سور الطلاق ابان العام الخامس الهجري          

1.حيث دخلت العدة في حق المرأة عندما قضي الرحمن بتصدرها للعدة 
2.وتحويل الطلاق الي دبر العدة 
3.ولذلك عندما تحدث الطلقة الثالثة  فيما بعد تنزيل سور الطلاق صارت المرأة لا تطلق إلا بعد العدة في التطليقة الأولي والثانية والثالثة وعلية فقد تحقق لها حق الزوجة في كل مرة بما فيها التطليقة الثالثة وصارت في كل مرة تعتد داخل بيتها وتستحوذ علي حق النفقة والسكني وعلي هذا التشريع الذي هو :
عدة          أولا ثم               طلاق 
4.وصارت العدة حائلا منيعا دون إحداث أي طلاق الا بعد أن تنتهي العدة وتحصي ألم يكن الإحصاء هو بلوغ نهاية العدة؟ ولا يكون الا بوصول المعدود الي نهاية عدته 
تشريع سورة البقرة  :       

              طلاق _______ثم عدة  

يعني  كان في تشريع سورة البقرة:
الطلاق ثم حيضة وطهر1 ثم حيضة وطهر2 ثم حيضة والطهر  (الثالث) ثم التسريح


--------- ****
 ______________________________________


 الجدول(الفرق بين أحكام الطلاق في سورة الطلاق5هـ وسورة البقرة2هـ).the table
______









 

































---------
من 46 الي























































































---------































--------------------
























يتبع ان شاء الله


-------------------------------------




































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق