الجامع لمؤلفات الشيخ الألباني /.الجنى الداني من دوحة الألباني /الـذاكـر /القرآن الكريم مع الترجمة /القرآن الكريم مع التفسير/القرآن الكريم مع التلاوة /المكتبة اللغوية الإلكترونية /الموسوعة الحديثية المصغرة ./برنامج الأسطوانة الوهمية /برنامج المنتخب فى تفسير القرآن الكريم /برنامج الموسوعة الفقهية الكويتية /برنامج الموسوعة القرآنية المتخصصة /برنامج حقائق الإسلام في مواجهة المشككين /برنامج فتاوى دار الإفتاء في مائة عام ولجنة الفتوى بالأزهر /برنامج مكتبة السنة /برنامج موسوعة المفاهيم الإسلامية /اللإمام اللكنوى /خلفيات إسلامية رائعة /مجموع فتاوى ابن تيمية /مكتبة الإمام ابن الجوزي /مكتبة الإمام ابن حجر العسقلاني /مكتبة الإمام ابن حجر الهيتمي /مكتبة الإمام ابن حزم الأندلسي /مكتبة الإمام ابن رجب الحنبلي /مكتبة الإمام ابن كثير /مكتبة الإمام الذهبي /مكتبة الإمام السيوطي /مكتبة الإمام محمد بن علي الشوكاني /مكتبة الشيخ تقي الدين الهلالي /مكتبة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي /موسوعة أصول الفقه /.موسوعة التاريخ الإسلامي /موسوعة الحديث النبوي الشريف /موسوعة السيرة النبوية /موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية /موسوعة توحيد رب العبيد /موسوعة رواة الحديث /موسوعة شروح الحديث /موسوعة علوم الحديث /موسوعة علوم القرآن /موسوعة علوم اللغة /موسوعة مؤلفات الإمام ابن القـم /موسوعة مؤلفات الإمام ابن تيمية /موسوعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

الأربعاء، 3 فبراير 2016

اسماء الله الحسني من موقع صح

قالى تعالى: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
عن ابي هريرة ان رسول صلى الله علية وسلم قال: (إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة)

الله
السّلامُ
القدُّوسُ
الملكُ
الرحمن
الآخِرُ
ذو الجَلال وَالإكرام

العزِيزُ
الصّمَدُ
الجبّارُ
القهّارُ
الغفَّارُ
الشَّهيدُ
الخافضُ الرافعُ

البارئُ
الوَاحدُ
العليمُ
الفتّاحُ
الرّزّاق
الصبّوُرُ
القابضُ الباسطُ

البرُ
العَدّل
المؤمنُ
الّلطيفُ
الهادي
الرّشيدُ
الضّارُّ النّافعُ

الخالقُ
المُحيي
الغنيُّ
الحَيُّ
الوارِثُ
الوهّابُ
المُقَدِّمُ المُؤَخَّرُ

المنتقِمُ
المّاجدُ
المُقسطُ
الباقي
المُبدئُ
الحَكمَ
المُعز المُذِل

السّميعُ
البديع
الشكورُ
الغفورُ
العَظيم
الحَليم
مالكُ المُلك

البصيرُ
المُقيتُ
الحَفيظُ
الكَبيرُ
العَليُّ
المانِعُ
المُجيبُ

الرّقيبُ
الكَريمُ
الجليلُ
الحَسيبُ
البَاعثُ
المجيدُ
الوَدُودُ

الحَكيمُ
الرؤوفُ
المَتِينُ
القَوي
الوَكيلُ
الحَق
المُحصيُّ

المتَعال
النّورُ
الوَليُّ
الحَميد
المُصوَّرُ
التوّابُ
الجامعُ

الوَّاجدُ
القَيُّومُ
الوَاسعُ
الأَوّلُ
المُغنِيُّ
المُقتدِرُ
القادِرُ

المتكبّرُ
العفُوُ
الوَالِي
البَاطِنُ
الظّاهرُ
المُهيمنُ
الرحيم

المميت
الخَبيرُ
المُعيدُ
الحافظ
الشافي
الكافي
القدير


- قالى تعالى: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿180﴾ (سورة الأعراف)
- قالى تعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾ (سورة الإسراء)
- قالى تعالى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴿8﴾ (سورة طه)
- قالى تعالى: هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿24﴾ (سورة الحشر)
عن ابي هريرة ان رسول صلى الله علية وسلم قال: ‏ (إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة)



[I] الأسماء التي لم تثبت لا في القران و لا في السنة
أسماء الله الحسنى توقيفية، إذ لا يجوز لنا أن نسمي الله سبحانه، إلا ما سمى به نفسه، في القران الكريم أو في الأحاديث الصحيحة.
وهي كالتالي:


الخافضُ المعزُّ الوَالِي العَدْلُ النَّافِعُ البَاعِثُ المذِل


الرَّشِيدُ المُمِيتُ البَاقِي المَاجِدُ الصَّبُور المُبْدِيءُ المُقْسِط


المُغْنِي المَانِعُ المُعِيدُ الضَّارُّ الجَلِيلُ المُحْصِي




[I] أهمية معرفة أسماء الله الحسنى [1] - [7]

[1] معرفة الله تفرض عبادته والخشوع له..
إن تمام العبادة متوقف على المعرفة بالله، والإنابة إليه والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه، ،وكلما ازداد العبد معرفة بربه، كانت عبادته أكمل ، وهو ..(للمزيد)


[I] الأسماء المتضمنة صفة واحدة

في الأسماء المتضمنة صفة واحدة، كل صيغة من صيغ الاسم تعد اسما مستقلا، مثال ذلك: «القادر»، «القدير»، «المقتدر» متضمنة لصفة القدرة، وتعد ثلاثة أسماء.
وأسماء مثل: «العلي»، «الأعلى»، «المتعال»، تعد ثلاثة أسماء مع تضمنها لصفة واحدة هي صفة العلو.
من الأسماء المتضمنة صفة واحدة مايلي :


الملك- المليك - مالك - الملك العلي - الأعلى - المتعال السيد - الصمد الشاكر - الشكور الكريم - الأكرم


الخالق - البارئ - المصور- الخلاق الرحمن - الرحيم - الرؤوف الواحد - الأحد الحي - القيوم الرزاق - الرازق


المقتدر - القوي - المتين العزيز - القدير - القادر الحيي - الستير البر - الوهّاب العليم - الخبير


العفو - الغفور - الغفار العفو - الغفور - الغفار القدوس - السلام

[I] الأسماء المقترنة

[1] الأسماء المقترنة التي لا يصح فيها إطلاق اسم منها دون الآخر:

مثل: اسمي «القابض، الباسط»، واسمي «المقدم، المؤخر» ؛ فكل مجموعة من هذه الأسماء وإن كانت تحوي اسمين مختلفين؛ لأن كل اسم منها يحمل معنى غير الآخر، لكنها تكون كالاسم الواحد في المعنى؛ فلا يصح إفراد اسم عن الآخر في الذكر؛ لأن الاسمين إذا ذكرا معا دل ذلك على عموم قدرته وتدبيره، وأنه لا رب غيره، وإذا ذكر أحدهما لم يكن فيه هذا المدح، والله له الأسماء الحسنى .
من الأسماء المقترنه مايلي:

المحيي - المميت العفو - المنتقم المعز - المذل الباسط - القابض الأول - الآخر الظاهر - الباطن


المعطي - المانع النافع - الضار الرافع - الخافض المحل - المحرم الهادي - المضل الراتق - الفاتق


المبدئ - المعيد المقدم - المؤخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق