الجامع لمؤلفات الشيخ الألباني /.الجنى الداني من دوحة الألباني /الـذاكـر /القرآن الكريم مع الترجمة /القرآن الكريم مع التفسير/القرآن الكريم مع التلاوة /المكتبة اللغوية الإلكترونية /الموسوعة الحديثية المصغرة ./برنامج الأسطوانة الوهمية /برنامج المنتخب فى تفسير القرآن الكريم /برنامج الموسوعة الفقهية الكويتية /برنامج الموسوعة القرآنية المتخصصة /برنامج حقائق الإسلام في مواجهة المشككين /برنامج فتاوى دار الإفتاء في مائة عام ولجنة الفتوى بالأزهر /برنامج مكتبة السنة /برنامج موسوعة المفاهيم الإسلامية /اللإمام اللكنوى /خلفيات إسلامية رائعة /مجموع فتاوى ابن تيمية /مكتبة الإمام ابن الجوزي /مكتبة الإمام ابن حجر العسقلاني /مكتبة الإمام ابن حجر الهيتمي /مكتبة الإمام ابن حزم الأندلسي /مكتبة الإمام ابن رجب الحنبلي /مكتبة الإمام ابن كثير /مكتبة الإمام الذهبي /مكتبة الإمام السيوطي /مكتبة الإمام محمد بن علي الشوكاني /مكتبة الشيخ تقي الدين الهلالي /مكتبة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي /موسوعة أصول الفقه /.موسوعة التاريخ الإسلامي /موسوعة الحديث النبوي الشريف /موسوعة السيرة النبوية /موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية /موسوعة توحيد رب العبيد /موسوعة رواة الحديث /موسوعة شروح الحديث /موسوعة علوم الحديث /موسوعة علوم القرآن /موسوعة علوم اللغة /موسوعة مؤلفات الإمام ابن القـم /موسوعة مؤلفات الإمام ابن تيمية /موسوعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

الأربعاء، 10 فبراير 2016

رفاعة بن سموأل القرظي وسهيمة امرأة رفاعة القرظي

سهيمة امرأة رفاعة القرظي 

 روى ابْنُ شَاهِين من طريق تفسير مقاتل بن حيَّان في قوله تعالى: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة: 230] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عَتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك، وهو ابنُ عمها، فطلقها طلاقًا بائنًا فتزوَّجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبير، فذكر القصّة مطوَلة.

((وهي عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية. تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة [[رفاعة بن سِمْوَال القُرَظي: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأةُ رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي..."(*) الحديث. وروى مَالِكٌ عن الْمِسْوَرَ بن رفاعة، عن الزُّبَير بن عبد الرحمن بن الزَّبير أنَّ رفاعة بن سِمْوَال طلَّق امرأته تميمة بنت وَهْب.. فذكر الحديث. وهو مرسل عند جمهور رُوَاة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طَهْمَان، وأبو علي الحنفي؛ ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزُّبَير بن عبد الرّحمن بن الزَّبير، عن أبيه، والزَّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير. وروى ابْنُ شَاهِين من طريق تفسير مقاتل بن حيَّان في قوله تعالى: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة: 230] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عَتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابنُ عمها، فطلقها طلاقًا بائنًا فتزوَّجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبير، فذكر القصّة مطوَلة. قال أَبُو مُوسَى: الظاهر أن القصّةَ واحدة. قلت: وظاهِرُ السياقين أنهما اثنان، لكن المشكل اتحادُ اسمِ الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزَّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء.]] - من ترجمة رفاعة بن سِمْوَال القُرَظي "الإصابة في تمييز الصحابة".- ؛ قاله أبو موسى.)) ((أميمة بنت الحارث: امرأة عبد الرحمن بن الزبير)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخرجه ابن منده وأبو نُعيم.)) أسد الغابة.


((لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة بن سموال حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ، كذا قال ابن عبد البر. 
* وقال ابْنُ مَنْدَه: تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي، ثم ساق حديثها من طريق سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ـــ أن أمراة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمِّها، وسماها قتادة، ثم ساق من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ـــ أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي. فطلقها؛ فذكر القصة. وأما رواية مَالِكٍ التي أشار إليها أبو عمر؛ فقال: عن المسور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير ـــ أن رفاعة بن سموال طلق امرأته تميمة بنت وهب... فذكر الحديث. وقد تقدم الكلام عليه في ترجمة رفاعة. وخالف محمد بن إسحاق؛ فرواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، فقلبه، قال: كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة، ثم طلقها، فأرادت أن ترجعَ إلى عبد الرحمن... الحديث.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((تقدم ذكرها في رِفَاعَة.، وفي عبد الرحمن بن الزبير [[عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الزَّبِير بن زَيْدِ بن أُمَيَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس. نسبه هكذا ابن منده، وأَبو نُعَيم. وقال أَبو عمر: هو عبد الرحمن بن الزَّبِير بن باطًا القُرظي. وذكر الأَمير أَبو نصر النسبين جميعًا. واتفقوا على أَنه هو الذي تزوج الامرأَة التي طلقها رفاعة القُرَظِي بعد رفاعة، فقالت للنبي صَلَّى الله عليه وسلم إِنما معه مثل هُدْبة الثَّوْب. أَخبرنا أَبو الفرج يحيى بن محمود وأَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسنادهما إِلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شَيْبة وعمرو الناقد ـــ واللفظ لعمرو ـــ قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة بن الزُّبَيْر، عن عائشة أَنها قالت: جاءَت امرأَة رفاعة القُرِظي إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إِني كنت عند رفاعة القُرَظِيَ فطلقني فَبَتَّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزَّبِير، وإِنَّ مَا معه مِثْلُ هُدْبة الثوب. فتبسم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وقال: "أَتُرِيْدِيْنَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لاَ، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوْقَ عُسَيْلَتَكِ"*
*ورواه هشام بن عروة عن أَبيه كما ذكرنا. ورواه المسْور بن رفاعة، عن الزَّبير بن عبد الرحمن بن الزَّبِير، عن أَبيه، نحوه. وسمى محمدُ بن إِسحاق المرأَة تميمة، وقيل: سُهَيْمة، وقيل: غير ذلك.]] <<من ترجمة عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الزَّبِير بن زَيْدِ "أسد الغابة".>>.)) أسد الغابة.
((امرأة عبد الرحمن بن الزبير، طلقها ثلاثًا، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة، فقالت: يا رسول الله؛ إن رفاعة طلقني أفأتزوَّج عبد الرحمن؟ قال: "هَلْ جَامَعَكِ"؛ قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ، حتى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسْيلَتَكِ"
*أخرجه ابْنُ مَنْدَه، من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قلت: ومحمد بن مروان كذبوه، وشيخه اعترف بالكذب، وأصلُ القصة في الصحيحين بغير هذا السياق، ولم يسمّ المرأة فيهما. وسيأتي أن اسمها سهيمة. وقيل غير ذلك.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
-------------------
رفاعة بن سموأل القرظي
2410- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا القعنبي، عن مالك، ح وحدثنا محمد بن حميد، حدثنا محمد بن علي بن الحسن النيسابوري، ثنا عبد الله بن محمد الفراء، ثنا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا مالك، عن مسور بن رفاعة، عن الزبيري عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه، أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته وقال القعنبي‏:‏ فقال‏:‏ تميمة بنت وهب ثلاث تطليقات، وأنها حلت فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير فلم يستطعها، فمكثت عنده ما شاء الله أن تمكث، ثم إنه طلقها فلما حلت أرادت أن ترجع إلى زوجها الأول، وإنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمرها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أمسك عبد الرحمن‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏ فلا ترجعي إليه حتى تذوقي عسيلته ‏"‏ لفظ إبراهيم بن طهمان نحوه، ولم يذكر القعنبي في إسناد حديثه‏:‏ عن أبيه عبد الرحمن ورواه الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت‏:‏ جاءت امرأة رفاعة القرظي فقالت‏:‏ يا رسول الله، إن رفاعة طلقني فبت طلاقي، الحديث 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق